محمد ابراهيم محمد سالم
309
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 251 ) الشرح والتحليل 1 . دفاع : بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها لمدلول ( إ ) ذ ( ثوى ) . والباقون بفتح الدال وإسكان الفاء وبدون ألف بعدها . 2 . بعضهم : ميم الجمع . 3 . ببعض لفسدت : الغنة . 4 : الأرض : النقل والسكت . 5 : العالمين : هاء السكت ليعقوب بخلفه . ولاحظ الغنة على السكت لابن الأخرم وحده . وبقية الوجوه مع الغنة لأصحابها مطلقة . القراءة قالون بقراءة دفاع بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها واندرج يعقوب . 5 يعقوب بهاء السكت . 4 ورش من الطريقين بالنقل . 3 قالون بالغنة واندرج يعقوب . يعقوب بهاء السكت . الأصبهاني بالنقل . 2 قالون بصلة الميم وترك الغنة واندرج أبو جعفر . الغنة على هذا الوجه . 1 ابن كثير بقراءة دفع بفتح الدال وإسكان الفاء وبدون ألف بعدها وصلة الميم . ابن كثير بالغنة . أبو عمرو بإسكان الميم وترك الغنة ولاحظ الاندراج . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وحمزة وإدريس . أبو عمرو بالغنة ولاحظ الاندراج . ابن الأخرم بالسكت . قوله تعالى : تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 252 )